| |
تعد البحوث التربوية ركيزة أساسية للإرتقاء بالميدان التربوي، فهي تسهم في إيجاد الحلول للمشكلات التربوية والعلمية والسلوكية والاجتماعية.
وهذا بدوره يعد مطلباً حيوياً لتطوير الميدان التربوي، وتحقيق مخراجاته وتنمية قدرات ومهارات العاملين فيه .
|
| |
|
البحوث المستهدفة:-
1. البحوث التربوية العامة.
2. البحوث التربوية الإجرائية التطبيقية.
3. البحوث التربوية الخاصة بتقويم واقع اللغة العربية من خلال مناهج اللغة العربية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
4. النماذج المطورة لمناهج اللغة العربية وطرق تدريسها بمراحل التعليم العام بدولة الإمارات العربية المتحدة.
|
1. البحوث التربوية العامة.
هي بحوث علمية، تعالج المشكلات التربوية. من خلال عملية منظمة لجمع البيانات أو المعلومات، وتحليلها بهدف تطوير مكونات العمل التربوي، وهي بالتالي جهد منظم وموجّه بغرض التوصل إلى إجابات، أو حلول للأسئلة أو المشكلات، التي تواجه الأفراد أو المؤسسات في الميدان التربوي. المزيد >>
2. البحوث التربوية الإجرائية التطبيقية.
هي البحوث التي تهتم بدراسة ومعالجة ظاهرة أو مشكلة معينة في الميدان التربوي وذلك بهدف فهم تلك الظاهرة أو المشكلة والعوامل المسببة لحدوثها، وتطبيق استراتيجيات مناسبة لعلاجها. تؤدي إلى احداث نقلة نوعية ووظيفة في عمليتي التعليم والتعلم. وأن تكون نتائجها قد طبقت في الميدان التربوي فعلياً، لمدة زمنية تسمح بتقييم النتائج. المزيد >>
3. البحوث التربوية الخاصة بتقويم واقع اللغة العربية من خلال مناهج اللغة العربية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
هي البحوث التربوية التي تعنى بتشخيص واقع مناهج وكتب اللغة العربية في مجال تدريسها في المؤسسات التعليمية بدولة الإمارات العربية المتحدة، سواء في مراحل التعليم العام، أو التعليم الجامعي بمختلف مستوياته، ووضع الحلول العملية والتطبيقية التي تعمل على تطوير هذا الواقع. المزيد >>
4. النماذج المطورة لمناهج اللغة العربية وطرق تدريسها بمراحل التعليم العام بدولة الإمارات العربية المتحدة.
تهدف هذه الفئة إلى تطوير عملية وضع الكتب المدرسية في مادة اللغة العربية، وتطوير منهجية تأليف الكتاب المدرسي الخاص بها ، وتضمينه أنشطة إثرائية، تحث الطالب على البحث، والاستكشاف والتحليل، بما يؤدي إلى إحداث نقلة نوعية في تعليمها من قبل المعلم، وتعلمها من قبل الطالب، والانتقال من التعليم المعتمد على التلقين وحفظ المعلومات، إلى استخدام القدرات العقلية العليا، والاستفادة القصوى من مصادر التعلم المتنوعة، والتكنولوجيا الحديثة، ومواكبة ثورة المعلومات والمستجدات في المعرفة العلمية. المزيد >>
|
|